;

الأربعاء، 29 سبتمبر 2010

نصيحة للتعامل مع المسنين

نصيحة للتعامل مع المسنين

 نصائح تمكنك من التعامل بكفاءة مع المسنين



رعاية المسنين واجب أخلاقى واجتماعى

آباؤنا وأجدادنا فى مرحلة الشيخوخة، يحتاجون منا إلى أقصى درجات الرعاية والاهتمام كما كنا نلقى منهم كافة أوجه الحماية فى صغرنا. دكتورة نادية عبد الوهاب رئيس قسم أمراض الشيخوخة، ومؤلفة كتاب "كبرنا أسلوب حياة" تقدم لك مجموعة من النصائح، لتتمكن من رعاية كبار السن بكفاءة أكبر.

• احرص على الحصول على المعلومات الكافية حول تلك المرحلة العمرية والمشكلات التى يعانيها المسنون، سواء أكانت من الأطباء المختصين أو الجمعيات التى تهتم بهذه المشاكل، مع قراءة الكتب المبسطة فى هذا المجال.

• إعادة التفكير فى طريقة تأثيث المنزل، بحيث يسمح بحرية الحركة للمسن وأداء المهام المطلوبة ببساطة، ويكون مناسبا لقدرات المسن الجسدية.

• إعادة ترتيب اهتماماتنا ووقتنا لتتسع لمهام الرعاية، وتقسيم تلك الأعباء على أكثر من شخص، بحيث يمكننا أن نأخذ قسطا من الراحة، ويمكننا أيضاً الاستعانة بالمحيطين بنا من أقارب وأصدقاء أو اللجوء للمساعدة المحترفة المدفوعة الأجر عند الحاجة.

• اسع إلى تبادل المشورة مع الآخرين، سواء أكانت من نفس التجربة أو فيمن تثق فيهم من المحيطين، كما يمكنك اللجوء للأخصائى الاجتماعى أو النفسى عند اللزوم لتبادل الخبرة حول أسلوب الرعاية الأمثل.

• لا تبالغ فى توقعاتك حول التطورات المحتملة للحالة، حتى لا تصاب بخيبة الأمل ولا تضر بالمسنين خلال البحث عن حلول جذرية ونهائية للمشاكل. فالكثير من مشاكل المسنين الصحية تنشأ من مراجعة العديد من الأطباء والإفراط الدوائى الناتج عن ذلك.

• الحرص على توفير جو لطيف وخال من التوتر قدر الإمكان للرعاية من خلال التركيز على أى تطورات إيجابية، مثل: قدرتنا على حل مشكلة ما، والسماح لأنفسنا بالضحك عند حدوث مفارقة تستدعى ذلك، والتعامل بدرجة من البساطة مع المشاكل التى لا يمكننا حلها.

• احرص على أن تأخذ ساعات محددة من الراحة والقيام بالترفيه عن نفسك بممارسة أى نشاط أو هواية، لتتمكن من القيام بعبء الرعاية على أكمل وجه ودون نفاد صبر.

• احرص على إشراك أبنائك فى رعاية الأجداد، مما يتيح لك قدرا من الراحة ويتيح لهم ولكبار السن درجة من التفاعل، كما يعلمهم ذلك الكثير عن الأسرة والتكافل بين أفرادها والتبادل الطبيعى للأدوار مع تقدمنا فى السن.
لكبار السن تقدير وأحترام رفيع
ولا شك في ذلك ولكن هناك ما يكون من الذوق الخلقي الرفيع في التعامل مع كبار السن من الغرباء
عنا ممن نلتقي بهم في الأماكن العامة
وإليك هذه الومضات الذوقية

- قد يهذي المسن بأحاديث لا قيمة لديك بشأنها
فاحترمه وقدر سنه وأستمع له
وتذكر اللهم أرحمنا في أرذل العمر.

- في كثير من الأماكن العامة المزدحمة كالمستشفيات
يلزم بها الجميع بانتظار المواعيد فكن ذا حس صادق
ولا تجلس وتدع كبار السن يقفون متكئين على الجدار

- تذكر أن المسن يتضايق من وحدته ويفرح كثيرا عندما يلتقي بالآخرين
لذا رحب به إن بادر الحديث معك واسأله عن أحواله وشأنه ولاحظ مدى سعادته.

- إذا تسبب المسن في إسقاط شيء
في مجلس أوعرقلة للنظام في مكان فلا تقابله مباشرة بالكلمات المخطئة أوالمشفقة
بل أصلح الأمر بصمت وغير مجرى الحديث.

- قد يعاني معظم المسنين
من ضعف السمع والبصر والنطق لكنه يتجاهل ذلك
فكن ذا لباقة ولا تطلب منهم تكرار مايقولونه أوتريهم
ما يريدونه بسرعة أوحتى تتحدث إليهم
بصوت منخفض وسريع 

- يفرح المسن بمن يقدم له المساعدة بدون
أن يطلبها منه مثلا عند وجود درج بادر
وأسند يده بيدك ولا تقف خلفه أوتتخطاه محملقا به فقط

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق